لو كان الحوثيون مكان الإصلاح
لو كان الحوثيون مكان الإصلاح
ـــــــــــــــــــــــــــ
قبل صلاة الجمعة قام جماعة يشتبه أنهم من أتباع الحوثي بتوزيع منشورات تدعوا لعدم الخروج للصلاة في الستين والبقاء للصلاة في الساحة .
وكنت واقف أمام المنصة كئيب لهذا التصرف الذي لن يفيد إلا النظام وخصوصاً علي صالح لأنه راهن من بداية الثورة على شق صفنا وضربنا ببعضنا .
فإذا بأحد المسنين يقول لي يا ولدي الإصلاح هذا عظيم فحاولت أن أظهر له أني متذمر من الإصلاح فقلت أين العظمة يا والد ، مقاطعاً ــ يا ولدي شوف الإصلاح لديه اتباع كثير وأكثر الدعم للثورة من قبل الإصلاح وأكثر الشهداء من الإصلاح وتشوف الساحة تجد الإصلاح وشبابه هم أكثر ثباتاً ومع ذلك لا تجد هم يقصوا أحد ولا تسمع أحد منهم يقول الثورة ثورتنا ولا يمن بما قدم بل يعمل ويضخي ويأتي من يطعن فيه وهو ساكت لا يرد على أحد ، فقلت له طيب وايش القضية ــ قال شوف الحوثي معه يمكن مائة فرد في الساحة شغلوا لهم خلق الله وأصبحوا يظهرون وكأنهم أوصياء على الثورة بالرغم من أنهم انسحبوا من الساحة أكثر من مرة ، ومعهم ثلة في صعدة توجهوا بهم لاحتلال الجوف وحاولوا السيطرة على حجة وقاموا بمحاصرة دماج ويتصرفون تصرفات يظهروا من خلالها متكبرون على الخلق ويفكرون بالإبادة للمخالف إلا أنهم لم يجدوا القوة الكافية للقيام بذلك . خرجت زفرة من صدره فقال : لو كانت قوة الإصلاح مع الحوثي كيف سيكون وضعنا معه؟ كيف سيتصرف مع الآخرين ؟
قال : الحمد لله أنا عرفناهم وعادهم بهذا الحال .
لأن تصرفهم يثبت لي أنهم لا يمكن أن يتعايشوا مع غيرهم على الإطلاق ياولدي من ضاربك اليوم لمجرد مخالفته في الرأي سيقتلك عندما يمتلك القوة أو السلطة .
فقلت في نفسي : صدق والله وحمدت الله على الثورة لأنها أوصلت هذا الشعب إلى هذا الوعي العظيم .
ـــــــــــــــــــــــــــ
قبل صلاة الجمعة قام جماعة يشتبه أنهم من أتباع الحوثي بتوزيع منشورات تدعوا لعدم الخروج للصلاة في الستين والبقاء للصلاة في الساحة .
وكنت واقف أمام المنصة كئيب لهذا التصرف الذي لن يفيد إلا النظام وخصوصاً علي صالح لأنه راهن من بداية الثورة على شق صفنا وضربنا ببعضنا .
فإذا بأحد المسنين يقول لي يا ولدي الإصلاح هذا عظيم فحاولت أن أظهر له أني متذمر من الإصلاح فقلت أين العظمة يا والد ، مقاطعاً ــ يا ولدي شوف الإصلاح لديه اتباع كثير وأكثر الدعم للثورة من قبل الإصلاح وأكثر الشهداء من الإصلاح وتشوف الساحة تجد الإصلاح وشبابه هم أكثر ثباتاً ومع ذلك لا تجد هم يقصوا أحد ولا تسمع أحد منهم يقول الثورة ثورتنا ولا يمن بما قدم بل يعمل ويضخي ويأتي من يطعن فيه وهو ساكت لا يرد على أحد ، فقلت له طيب وايش القضية ــ قال شوف الحوثي معه يمكن مائة فرد في الساحة شغلوا لهم خلق الله وأصبحوا يظهرون وكأنهم أوصياء على الثورة بالرغم من أنهم انسحبوا من الساحة أكثر من مرة ، ومعهم ثلة في صعدة توجهوا بهم لاحتلال الجوف وحاولوا السيطرة على حجة وقاموا بمحاصرة دماج ويتصرفون تصرفات يظهروا من خلالها متكبرون على الخلق ويفكرون بالإبادة للمخالف إلا أنهم لم يجدوا القوة الكافية للقيام بذلك . خرجت زفرة من صدره فقال : لو كانت قوة الإصلاح مع الحوثي كيف سيكون وضعنا معه؟ كيف سيتصرف مع الآخرين ؟
قال : الحمد لله أنا عرفناهم وعادهم بهذا الحال .
لأن تصرفهم يثبت لي أنهم لا يمكن أن يتعايشوا مع غيرهم على الإطلاق ياولدي من ضاربك اليوم لمجرد مخالفته في الرأي سيقتلك عندما يمتلك القوة أو السلطة .
فقلت في نفسي : صدق والله وحمدت الله على الثورة لأنها أوصلت هذا الشعب إلى هذا الوعي العظيم .

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية