الأحد، 12 فبراير 2012

مقيل على موائد حوثمريكية

مقيل على موائد حوثمريكية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بدأ المقيل ، بدأنا في تداول بعض القضايا في يمننا الحبيب ، كانت قضية حجة واعتداء الحوثيين على أهلها هي الحاضرة في أذهان الجميع .
لم يصبر طويلاً أحد المتأثرين بهم صرخ قائلاً : ما يحدث في حجة إنما هو دفاعاً عن النفس من قبل الحوثيين ، والمعتدون هم أبناء حجة .
أبى ضمير أحد الإخوة إلا أن يصرخ : عجباً لكم كيف يكون أهل المنطقة المعتدون ؟ ما الذي جاء بكم إلى حجة ؟
فأجابه الحوثي بقوله : هؤلاء يتلقوا الدعم من السعودية ؟
أجابه : أنتم من تعطوهم مبرر تلقي مثل هكذا دعم ، لأنكم عندما تعتدون عليهم يكون من المنطقي أن يأخذوا دعم للدفاع عن النفس من أي مكان ، ما الذي تريده منهم أن يسلموا لكم أرضهم ويهاجروا منها ، ما أشبه أفعالكم بأفعال إسرائيل في فلسطين .
أجابه المتعاطف مع الحوثي : بأن المرتزقة ( أبناء القبائل ) حذاء في رجل أمريكا .
فلم يستطع ذلك الإجابه عليه تعرفون لماذا ؟
لأن من أصبح يطلق هذه الألفاظ لا يستحق التحاور معه بأي شأن ، لأنك كلما وصلت معه إلى نتيجة اتجه إلى الخروج بتهمة فضفاضة لا أساس لها من الصحة .
أهم شيئ لم يدم صمت الأخ المشفق على الحوثي طويلاً .
قال له : طيب يعني هؤلاء تقتلوهم لأنهم أحذية لأمريكا ، لا أستبعد أن تطلقوا علينا يوماً من الأيام بأنا رؤوس أمريكا لتبرروا قتلكم لنا .
الحوثي : هههههههههه ضاحكاً قال أنت لا تعرف بالسياسة شيئ .
أجابه بقوله : أنا لا أعرف بالسياسة وأنت العارف بها أجبني هل الأطماع السياسية تبرر سفك الدماء وتشريد الأسر وقتل الأطفال .
هل القتل يجوز لمكسب سياسي .
أنا أشفق عليكم يا حوثيون قتلتم الكثير من أتباعكم من أجل مكسب سياسي ما هذه السياسة الحمقى .
وبعد أخذ ورد قال له ذلك الثائر التي تظهر عليه الطيبة والبراءة تريدون أن يقف معاكم الناس اتركوا سفك الدماء وانشروا فكركم بالطرق السلمية لكي يتأثر الناس بها .
فالإصلاح ما كسب الشعب إلا عندما شعر الشعب بأنه حريص على عدم سفك الدماء ، كم كنا ننتقده على توقيع المبادرة الخليجية لكنا لما شفنا سوريا ، علمنا إخلاصه لوطنه وحرصه على أرواح ودماء شعبه .
(أنا تأثرت من كلامه كثيراً وعلمت أن الناظر إلى المصلحة من خلال الوطن هو الذي ينظر من الزاوية الحقيقية ، ستكون رؤيته هي الرؤية الكاملة السليمة . التي من خلالها سينتج حلول أكثر سلامة وواقعية .
وعلمت أن المشكلة الحقيقية تكمن في الإنتهازيين الذين يراعون مصالحهم الطائفية والعرقية والمبنية على العنصرية السياسية والولاء المذهبي الضيق ، التي سيكون نتيجتها حتماً الشمولية والإقصاء )

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية