مسلسل قناصون بأحذيتهم
أحذيتهم أقوى من أسلحتنا
مسلسل قناصون بأحذيتهم
الحلقة الأولى
صالح :: يا أحمد أعد قواعد الصواريخ وأرتال الدبابات واحشد الكم الهائل من الجنزد ولا تنسى صيانة الطائرات .
أحمد :: لقد قمنا يا أبي بالمهمة على أكمل وجه والكل على أتم الاستعداد .
صالح :: لا بأس أن تبدأ بالضرب بالبندقية فإن لم يكفي ذلك في صد الشعب فأخبرني لكي ندبر أمراً آخر .
أحمد :: المهمة قيد التنفيذ لكن يا أبي إن من نقف ضدهم ونصوب أسلحتنا إليهم يقاومون بضرواة ولا يهابون أسلحتنا الفتاكة .
صالح :: أقول لابد من إخمادهم قم بإخراج الدبابات والمدافع ، اضرب ، اقتل ، دمر سينهزمون حتماً .
أحمد :: يأمر زبانيته دمروا كل شيئ لا تفرقوا بين صغير وكبير ولا رجل ولا امرأة .
الزبانية :: أوامرك سيدي تم تنفيذ العملية دون أي نتيجة ، أقبلوا إلى أحمد : إنهم مستبسلون لا يخافون دباباتنا ولا مدافعنا حطموا كل قيود الخوف وهم الآن في تقدم وسيصلون إليك سيدي وإلى ابوك .
أحمد :: لالا لا يمكن أن يصلوا لا بد من تحرك سريع .
صالح :: ماذا ياولدي .
أحمد :: إنهم قادمون يا أبي كيف سنعمل .
صالح :: أنا سأغادر وأنت تولى المهمة أهم شيئ أنجوا أنا وأنت دبر لنفسك مخرج .
أحمد :: أين الطائرات أين المقاتلات الجوية .
محمد صالح الأحمر :: نعم ولدي أحمد ما الذي دهاك .
أحمد :: عموا الشعب قادم إلينا يريد أن يقبض علينا ووالدي قد فر هارباً .
محمد صالح الأحمر :: سأذهب إليها الآن لكي أحركها وكل شيئ سيكون على ما يرام .
أحمد :: لا بد من بياض وجه يا عموا .
محمد صالح الأحمر :: ولا يهمك إلا أبيض وجهي ووجه الجميع في أقرب اللحظات .
ذهب مسرعاً حشد مهندسوا الطائرات خاطبهم : الشعب الذي تنتسبون إليه سيقبض علينا لأنا قد أخذنا كل شيئ عليه أرجوكم قوموا بواجبكم ولا تقصروا فيه .
الجند :: وما واجبنا سيدي .
محمد صالح الأحمر :: صدوا أهلكم واقتلوهم ومزقوهم كي ننجو نحن وإياكم .
الجند :: ما هذا الهراء أتريد أن نقتل أهلنا .
محمد صالح الأحمر :: نعم وهذه المهمة العسكرية التي يجب أن تقوموا بها .
الحاتمي :: يا جبان لا بد ما يتم تسويد وجهك بالبوي حق حذائي خذها .
محمد صالح الأحمر :: أرجوكم لا تضربوني تكفيني ضربة واحدة خلاص سودتوا وجهي الذي وعدت غيركم بتبييضه ، أفلت هارباً يئس من السيطرة على الوضع سمع نحيبه من البكاء أجهش حتى أشفق عليه من حوله ، فجأة إذا بجرس الهاتف يرن ، أخذه ويديه مرتعشتان من شدة الخوف فإذا بالمتصل عليه أحمد ‘ نعم .
أحمد :: ماذا صنعت عمي إنهم يقتربون منا .
محمد صالح الأحمر :: سلني ماذا فُعل بي لقد سودوا وجهي ببوية الأحذية أجهش بالبكاء سمعه أحمد .
أحمد :: ما الذي حدث لك يا عم اشرح لي .
محمد صالح الأحمر :: لقد رماني رواد الطيران بأحذيتهم وشعرت بأن أحذيتهم أقوى من طائراتنا المقاتلات لأنها لا تحتاج إلى مدرجات المطار وإنما سلاح طازج .
أحمد :: عمي ما هذه الترهات كن رجلاً ما هذه الخزعبلات سأشكوك إلى والدي .
محمد صالح الأحمر :: أشكوني إلى من شئت أما أنا فقد أيقنت ان وجوهنا كلها ستصاب بالسواد .
أحمد :: أخذ الهاتف دق رقم والده فإذا به لا يرد في هذه المرة لأنه كان يواجه أحذية أخرى هي أشد فتكاً من أحذية صنعاء . أعاد الإتصال أكثر من مرة . بعد فترة تمت أخذ صالح التلفون ورأى رقم أحمد يتصل به كانت يداه مرتعشتان من شدة الخوف والهول الذي أصابه ازدادت يديه ارتعاشاً ووصل الارتعاش إلى قدميه لم يستطع البقاء واقفاً جلس على أريكة الفندق وأنفاسه تكاد تخرج من صدره .
صالح :: متلكأً نعم ولدي . شعرأحمد أن صوت أبيه غير طبيعي .
أحمد :: نعم أبي ماذا بك أريد أن أشكو إليك عمي محمد لقد رماه أحدهم بحذائه فأسود وجهه من بوية تلك الحذاء واتصل بي ليعلن فشله في مواجهة الشعب .
صالح :: أحمد هل سلاح الأحذية قد وصل إليكم كنت أظن أن هذا السلاح لا يوجد إلا في نيويورك وأني أنا الوحيد الذي وضعت له عمليات تجميل ببوية هذا السلاح الفتاك أحمد هل وجه عمك أصبح مسوداً كوجهي .
أحمد :: هل رمي وجهك بالحذاء .
صالح :: نعم يا ولدي .
أحمد :: واسود وجهك .
صالح :: نعم يا أحمد حافظ على بياض وجهك وابحث لك عن ملجأ لا توجد فيه أحذية .
أحمد :: يا إلهي ما هذه المصيبة أحذيتهم أصبحت أقوى من سلاحنا إلى أين الفرار ، أين الملجأ ، لست مصدقاً أني سأنجوا من هذا السلاح ولا بد ما يسود وجهي كما اسودت وجوه من قبلي . يا أبي سأحاول اللحاق بك .
نلقاكم في الحلقة الثانية
مسلسل قناصون بأحذيتهم
الحلقة الأولى
صالح :: يا أحمد أعد قواعد الصواريخ وأرتال الدبابات واحشد الكم الهائل من الجنزد ولا تنسى صيانة الطائرات .
أحمد :: لقد قمنا يا أبي بالمهمة على أكمل وجه والكل على أتم الاستعداد .
صالح :: لا بأس أن تبدأ بالضرب بالبندقية فإن لم يكفي ذلك في صد الشعب فأخبرني لكي ندبر أمراً آخر .
أحمد :: المهمة قيد التنفيذ لكن يا أبي إن من نقف ضدهم ونصوب أسلحتنا إليهم يقاومون بضرواة ولا يهابون أسلحتنا الفتاكة .
صالح :: أقول لابد من إخمادهم قم بإخراج الدبابات والمدافع ، اضرب ، اقتل ، دمر سينهزمون حتماً .
أحمد :: يأمر زبانيته دمروا كل شيئ لا تفرقوا بين صغير وكبير ولا رجل ولا امرأة .
الزبانية :: أوامرك سيدي تم تنفيذ العملية دون أي نتيجة ، أقبلوا إلى أحمد : إنهم مستبسلون لا يخافون دباباتنا ولا مدافعنا حطموا كل قيود الخوف وهم الآن في تقدم وسيصلون إليك سيدي وإلى ابوك .
أحمد :: لالا لا يمكن أن يصلوا لا بد من تحرك سريع .
صالح :: ماذا ياولدي .
أحمد :: إنهم قادمون يا أبي كيف سنعمل .
صالح :: أنا سأغادر وأنت تولى المهمة أهم شيئ أنجوا أنا وأنت دبر لنفسك مخرج .
أحمد :: أين الطائرات أين المقاتلات الجوية .
محمد صالح الأحمر :: نعم ولدي أحمد ما الذي دهاك .
أحمد :: عموا الشعب قادم إلينا يريد أن يقبض علينا ووالدي قد فر هارباً .
محمد صالح الأحمر :: سأذهب إليها الآن لكي أحركها وكل شيئ سيكون على ما يرام .
أحمد :: لا بد من بياض وجه يا عموا .
محمد صالح الأحمر :: ولا يهمك إلا أبيض وجهي ووجه الجميع في أقرب اللحظات .
ذهب مسرعاً حشد مهندسوا الطائرات خاطبهم : الشعب الذي تنتسبون إليه سيقبض علينا لأنا قد أخذنا كل شيئ عليه أرجوكم قوموا بواجبكم ولا تقصروا فيه .
الجند :: وما واجبنا سيدي .
محمد صالح الأحمر :: صدوا أهلكم واقتلوهم ومزقوهم كي ننجو نحن وإياكم .
الجند :: ما هذا الهراء أتريد أن نقتل أهلنا .
محمد صالح الأحمر :: نعم وهذه المهمة العسكرية التي يجب أن تقوموا بها .
الحاتمي :: يا جبان لا بد ما يتم تسويد وجهك بالبوي حق حذائي خذها .
محمد صالح الأحمر :: أرجوكم لا تضربوني تكفيني ضربة واحدة خلاص سودتوا وجهي الذي وعدت غيركم بتبييضه ، أفلت هارباً يئس من السيطرة على الوضع سمع نحيبه من البكاء أجهش حتى أشفق عليه من حوله ، فجأة إذا بجرس الهاتف يرن ، أخذه ويديه مرتعشتان من شدة الخوف فإذا بالمتصل عليه أحمد ‘ نعم .
أحمد :: ماذا صنعت عمي إنهم يقتربون منا .
محمد صالح الأحمر :: سلني ماذا فُعل بي لقد سودوا وجهي ببوية الأحذية أجهش بالبكاء سمعه أحمد .
أحمد :: ما الذي حدث لك يا عم اشرح لي .
محمد صالح الأحمر :: لقد رماني رواد الطيران بأحذيتهم وشعرت بأن أحذيتهم أقوى من طائراتنا المقاتلات لأنها لا تحتاج إلى مدرجات المطار وإنما سلاح طازج .
أحمد :: عمي ما هذه الترهات كن رجلاً ما هذه الخزعبلات سأشكوك إلى والدي .
محمد صالح الأحمر :: أشكوني إلى من شئت أما أنا فقد أيقنت ان وجوهنا كلها ستصاب بالسواد .
أحمد :: أخذ الهاتف دق رقم والده فإذا به لا يرد في هذه المرة لأنه كان يواجه أحذية أخرى هي أشد فتكاً من أحذية صنعاء . أعاد الإتصال أكثر من مرة . بعد فترة تمت أخذ صالح التلفون ورأى رقم أحمد يتصل به كانت يداه مرتعشتان من شدة الخوف والهول الذي أصابه ازدادت يديه ارتعاشاً ووصل الارتعاش إلى قدميه لم يستطع البقاء واقفاً جلس على أريكة الفندق وأنفاسه تكاد تخرج من صدره .
صالح :: متلكأً نعم ولدي . شعرأحمد أن صوت أبيه غير طبيعي .
أحمد :: نعم أبي ماذا بك أريد أن أشكو إليك عمي محمد لقد رماه أحدهم بحذائه فأسود وجهه من بوية تلك الحذاء واتصل بي ليعلن فشله في مواجهة الشعب .
صالح :: أحمد هل سلاح الأحذية قد وصل إليكم كنت أظن أن هذا السلاح لا يوجد إلا في نيويورك وأني أنا الوحيد الذي وضعت له عمليات تجميل ببوية هذا السلاح الفتاك أحمد هل وجه عمك أصبح مسوداً كوجهي .
أحمد :: هل رمي وجهك بالحذاء .
صالح :: نعم يا ولدي .
أحمد :: واسود وجهك .
صالح :: نعم يا أحمد حافظ على بياض وجهك وابحث لك عن ملجأ لا توجد فيه أحذية .
أحمد :: يا إلهي ما هذه المصيبة أحذيتهم أصبحت أقوى من سلاحنا إلى أين الفرار ، أين الملجأ ، لست مصدقاً أني سأنجوا من هذا السلاح ولا بد ما يسود وجهي كما اسودت وجوه من قبلي . يا أبي سأحاول اللحاق بك .
نلقاكم في الحلقة الثانية

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية