الاثنين، 29 ديسمبر 2008

إلى المؤتمر نت بس كذباً وتزوير و إذا لم تستحي فاصنع ماشئت


بينما أنا أتصفح النت لأتابع الأخبار فتخت صفحت موقع المؤتمر نت فإذا بي أجد كلاماً ساقطاً عارياً عن الصحة وفيه كذب وتزوير والمشكلهة أن هذا الكلام عنوان بارز في هذا الموقع مما يدلنا على أن إعلام هذه العصابة يعتمد على الكذب وتزوير الحقائق على المجتمع .قد يقول أحدكم ماهو هذا العنوانالزنداني* ‬يستنكر* ‬تضامن* ‬المرأة* ‬اليمنية* ‬مع* ‬الشعب* ‬الفلسطينيوهذا هو رابط الخبر http://www.almotamar.net/news/65843.htmولولا أني كنت من الحاضرين في المهرجان الذي أقامته الهيئة الشعبة لنصرة فلسطين الذي إنقلب عليه المؤتمر الشعبي العام ونشر في الأخبار أنه من أقامه كذباً وأنت ترى أن المؤتمر لم يقدم في هذه الفعالية للمشاركين فيها سوى ضرب الرصاص عليهم وتهيأة خراطيم المياه لتفريقهم .وعلى العموم كل مايقولون أنهم يفعلونه كذب وتزوير .وكما قلت لكم لولا أني حاضر لكنت من المصدقين ولكني حضرت وسمعت الوالد الشيخ وهو يعلن أن هناك مهرجان تضامني تنظمه الهيئة الشعبية اليوم الثاني في ميدان الضرافي وسيكون خاصاً بالنساء .فيا ترى ماذا سيقول المؤتمر الشعبي وإعلامه الكاذب .وأما نقلوه من الشيخ استشاط غضباً لما قدموا إمرأة تدعى رمزية الارياني لتلقي كلمة عن النساء فليس الموقف موقف الزنداني وإنما هو موقف الجماهير الذين جاءو متحمسين ليسمعو للعلماء والدعاة فوجدو أن المؤتمر قدم لهم أناس لا يجيدون قراءة ما يكتب لهم من الكلمات فضلاً عن القارئ للقرآن الذي خبَط وخلط وعصد في قراءته .وانا أتعجب أناس لايجيدون قراءة كلمات عادية تكتب لهم من قبل مخلوقين فكيف يجيدون قراءة ماكلام رب العزة والجلال .!!!!!!!!!!!!ووجد الجمهور أن المؤتمر أراد أن يزيح الشيخ الزنداني من الكلام كما أزاح كلمة ممثل حركة المقاومة الإسلامية حماس الذي كان الجميع منتظرون لكلمته الذي تشرح حجم المعاناة للشعب الفلسطيني .فهتفو صارخين في وجوه أولئك أين الشيخ الزنداني نشتي الشيخ الزنداني .فالمؤتمر زعلانين من مكانة الشيخ في قلوب الناس فأرادو تشويهه .وغذا لم تستح فاصنع ما شئت!!!!!!!!!!!

الإخوان المسلمون


www.daawa-info.net
1
الإخوان المسلمون-آبرى الحرآات الإسلامية-شبهات وردود
بقلم الأستاذ: توفيق الواعي
مقدمة
قد تفاجأ بإنسان لم يقرأ بابا واحدا من العلم، ولا درس صفحة واحدة من مسائلة، قد تعمم وتحذلق، وأطال لحيته، وقصر
ثوبه، وأبرز مسواآا في صدر جلبابه، و أخر في فمه، آأنه يريد أن يقول لك: انتبه، فأنا حارس السنة وداعية الشريعة،
ومصدر العلم، الإسلام آله في جيبي، والتعاليم والفتاوى في رأسي، وآراء السلف والخلف طوع أمري، أنا صيدلية العلم
ونطاسي الملة، ومدينة الفقه، ومجمع الفتيا، وباب الحلال والحرام، ومفتاح القبول، وطريق الوصول.
آل أمر لا يصدر عني فهو رد، وآل حكم لا يخرج من مشكاتي فهو مدخول، وآل عمل غير ممهور برضائي فهو باطل، وآل
فتوى لا تخرج من بين شفتي فهي مزورة، الحلال ما أحللت والحرام ما حرمت، الأدلة أنا الذي أصوبها أو أخطئها، أقبلها
أو أردها، الاجتهاد من فني وعملي، فلا أقلد أحدا، فالتقليد ممنوع. وأهل النظر، هم أهل الضلال والبدع، وآل بدعة ضلالة،
وأبو حنيفة، والشافعي، ومالك، وأحمد رجال زمانهم، ونحن رجال زماننا، ولهذا ومن أجل ذاك، تراه يمشي منتفخا آأنه
الطاووس، مزهوا مثل قيصر أو آسري، يثرثر آأنه ببغاء، ويهذي آأنه إذاعة، ويرغي ويزبد آأنه ملتاث ليكون نشوزا في
نغم الحياة الإسلامية، ونفورا في نظام الدعوة إلي الله، في أيام استيقظت فيها الأمة الإسلامية من رقاد طويل، وأخذت
تنضح جفنها الوسنان بأنداء الإسلام الشجية وتبحث عن حللها وحلاها، وجمالها، في خزائن الشريعة، وتأهب آل مسلم
ليحتفل بشباب الأمة العائد، وجمالها المستيقظ وهو يستمع إلى دعاة صدق، بعلم واسع وبديهة حاضرة، وفكر نفاذ، وبيان
أخاذ واطلاع شامل ومنطق مستقيم، وإيمان عميق، قد أرقهم آثيرا ضعف المسلمين وضياعهم، في أمم ضربت عليها
العزلة، وشعوب مؤمنة جاهلة مغلوبة علي أمرها، ومستعمر داهية متمكن من الحكم سافرا أو مقنعا، وسلطات غريبة عن
شعوبها فكرا واعتقادا وعاطفة، ونظام دستوري مستقي من الغرب، بعيدا عن أعراف الناس وعقائدهم، وإقصاء متعمد
للدين الإسلامي عن واقع الحياة حتى لم يبق في مجتمعات المسلمين من الإسلام شيء من خلقه، ولا في أيديهم شيء من
تراثه، وأصبح الدين رسما محيلا في نفوس الخاصة، وأثرا مشوها ضئيلا في نفوس العامة، لأن أخلاقهم فقدوها يوم فقدوا
الحرية، وأضاعوها يوم أضاعوا دولة الإسلام، وأن تراثهم أصبح نهبا مقسما بين شذاذ الشعوب وذئبان الأمم، فناداهم دعاة
الصدق، بصوت رحيم ولفظ ودود، أفيقوا من النوم، وخففوا عن القدر اللوم، فإن الله لا يظلم الناس مثقال ذرة، فمن عاند
شريعة الله وناموسة قتل في نفسه الطموح، وفي فكره التجدد، وفي عمله الابتكار، ورضي أن يكون في الدنيا آسقط
المتاع، أو آالأثر في المتاحف يدل علي ملك باد، وشعب انقرض، وآان يسيرا عليه أن يدع دينه للمبشرين وتلامذتهم،
ووطنه للمستعمرين وأتباعهم، ثم يقعد مقعد الخوالف يتحسر علي المجد المفقود، ويتعلل بالأماني الكذاب.
ولقد عرف هؤلاء الدعاة طريقهم الذي لا طريق سواه، ومنهجهم الذي لا منهج غيره في إيقاظ تلك الأمة الغافية، وهو
طريق محمد الذي آون الأمة المسلمة، وخرج عمالقة الدنيا، وقد رأوا أن تكوين الأهم وتربية الشعوب وتحقيق الآمال
ومناصرة المبادئ يحتاج من الأم التي تحاول هذا، أو من الفئة التي تدعو إليه علي الأقل إلي قوة نفسية عظيمة تتمثل في
عدة أمور:
إرادة قوية لا يتطرق إليها ضعف، ووفاء ثابت لا يعدو عليه تلون ولا غدر، وتضحية عزيزة لا يحول دونها طمع ولا بخل،
ومعرفة بالمبدأ، وإيمان به وتقدير له، يعصم من الخطأ فيه، والانحراف عنه والمساومة عليه، والخديعة بغيره، فعلي هذه
www.daawa-info.net
2
الأرآان الأولي التي هي من خصوصية النفوس وحدها، وعلي هذه القوة الروحية الهائلة تبنئ المبادئ، وتترقي الأمم
الناهضة، وتتكون الشعوب الفتية، وتتجدد الحياة فيمن حرموا الحياة الشريفة والعظيمة زمنا طويلا، وآل شعب فقد هذه
الصفات الأربع أو علي الأقل فقدها قواده ودعاة الإصلاح فيه، فهو شعب عابث مسكين لا يصل إلي خير، ولا يحقق أملا إلا
.( الأوهام والأماني والظنون:”وإن الظن لا يغني من الحق شيئا” (النجم: 28
هذا هو قانون الله تبارك وتعالي وسنته في خلقه، ولن تجد لسنة الله تبديلا:
.( " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم” (الرعد: 11
فكابد دعاة الصدق في الأمة جهلها بدينها وطغيان المادة والشهوات عليها، وتسلط المستعمر الدخيل علي مقدراتها، وردوا
إلي الإسلام شموله، وروعته، وبلغوه، عقيدة وعبادة، وخلقا ومادة، وثقافة وقانونا، وسماحة وقوة، ودعوا إليه نظاما
آاملا يفرض نفسه علي آل مظاهر الحياة، ويعظم أمر الدنيا والآخرة، ونادوا إليه منهجا عمليا وروحيا معا.
ولكن هذا أفزع أعداء الإسلام وأقض مضاجعهم، لأنهم رأوا تباشير الفجر الصادق، وأنوار الرسالة الغامرة، تنادي الشتات
الحائر، وتبعث الفتات الخامل، وتكون الأمة المرتقبة والقوة التي طال انتظارها، وهذا أمر قد يكون مفهوما لسن الأعداء،
ومرتقبا من أهل الباطل، ومن شايعهم وسار في طريقهم لعداوتهم للإسلام.
ولكن غير المفهوم، وغير المصدق، أن ينبري بعض المتعالمين والمتحذلقين، إلي لمز وهمز دعاة الإسلام وأصحاب
اليقظة، الذين باعوا أنفسهم وأموالهم لله، وصدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا
تبديلا، وآان الأولي لهؤلاء، أن يزيلوا عن أنفسهم سحب الجهالة، وآوابيس الخمول، وأوهام الغرور، ونزغات الشياطين،
وآم نصحوا فلم يسمعوا، وعلموا فلم يعقلوا، ووجهوا فلم ينصاعوا، ويأبون إلا أن يلجوا في غرورهم، ويسدروا في
شكوآهم، ويظلوا في أوهامهم، ينظرون إلى مجاهدي الإسلام بمناظيرهم السوداء، وقلوبهم العمياء، وبصائرهم الملتاثة،
ويتحدثون عنهم بلسان المتحرج المتشكك، بل المجرح المشهر ونحن نقول لهؤلاء: لا تكونوا مطايا للمستعمرين، ولا أظافر
للضالين، ولا عبيدا للمنافقين، ولا خدما لعلماء السوء:” الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا"
.( (البقرة: 174
.( "ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله” (القصص: 50
واترآوا – هدانا الله وإياآم – تلك الغفلة السادرة، والخطوات اللاهية، والانصياع الأعمى إلي آل ناعق، فما هو من سبيل
المؤمنين، ولا طريق الفالحين، وأقبلوا علي الله وعلي دعوته بقلب سليم.
وإذا آان من غير المفهوم أن يخوض بعض المتعالمين في رجال الدعوة، وفي أعلام الحرآة الإسلامية سيرا وراء أآاذيب
اختلقوها، وأوهام صوروها، أو انقيادا وراء متعالمي السوء ابتغاء أحقاد ورثوها، وأضغان أخفوها.
فمن الكوارث والدواهي أن يكون هذا بإيعاز من بعض المنتسبين إلي العلم، وأن تكون تلك أخلاقهم وبضاعتهم، وأن يكون
ذلك جل أعمالهم وأساس منهجهم وشغلهم الشاغل، وهذا يعطينا في ميزان الشريعة مؤشرا صارخا علي شيئين اثنين:
الأول: أن هؤلاء لم ينتفعوا بعلمهم، لأن العلم المعتبر هو الملجئ إلي العمل الصالح، لأن العالم لابد وأن يكون محفوظا
بعلمه من الافتراء والسوء وعمل الآثام، والعلم وحده بدون العمل غير آاف، وقد استدل العلماء علي ذلك بقوله تعالي في
علماء بني إسرائيل:
" وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا” (النمل: 14 )،” الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه آما يعرفون أبناءهم وإن
فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون) (البقرة: 146 )، فثبت أن هؤلاء لم ينتفعوا بعلمهم، وقد ثبتت لهم المعاصي
www.daawa-info.net
3
والمخالفات الكبيرة مع العلم. الثاني:ذم هؤلاء العلماء واعتبار فسادهم وإثمهم أفدح وأآبر من آثام غيرهم، وقد سماهم
الشرع علماء السوء: وما جاء في ذمهم من الآثار آثير ومستفيض، فمن ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم:”إن أشد
الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه الله بعلمه”.
وفي القران الكريم:”أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون" (البقرة: 44 ). وقوله تعالي:”
.( إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا أولائك ما يأآلون في بطونهم إلا النار”(البقرة: 174
هذا وقد علل الإمام الشاطبي فساد العلماء بأمور عدد منها ما يلي:
أولا: مجرد العناد، فقد يخالف فيه مقتضى الطبع الجبلي، وعلي هذا قوله تعالي:”وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما
.( وعلوا” (النمل: 14
وقوله تعالي “ود آثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم آفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق”
.( (البقرة: 109
وأشباه ذلك، والغالب علي هذا الوجه أن لا يقع إلا لغلبة هوي من حب دنيا أو جاه أو غير ذلك، بحيث يكون وصف الهوي
قد غمر القلب حتى لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا
ثانيا: الفلتات الناشئة عن الغفلات التي لا ينجو منها البشر؟ فقد يصير العالم بدخوله الغفلة غير عالم وعليه يدل –عند
.( جماعة – قوله تعالي:”إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب” (النساء: 17
وقوله تعالي:" إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذآروا فإذا هم مبصرون”(الأعراف: 201 ). ومثل هذا الوجه
لا يعترض علي أصل المسألة، آما لا يعترض نحوه علي سائر الأوصاف الجبلية، فقد لا تبصر العين، ولا تسمع الأذن، لغلبة
فكر أو غفلة أو غيرهما ؟ فترتفع في الحال منفعة العين والأذن حين تصاب، ومع ذلك لا يقال إنه غير مجبول علي السمع
والإبصار، فما نحن فيه آذلك.
ثالثا: آونه ليس من أهل هذه المرتبة، فلم يصر العلم له وصفا، أو آالوصف، مع عده من أهلها. وهذا يرجع إلي غلط في
اعتقاد العالم في نفسه، أو اعتقاد غيره فيه ويدل عليه قوله تعالي:”ومن أظلم ممن اتبع هواه بغير هدى من
الله”(القصص: 55 ). وفي الحديث:” إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينزعه من الناس... إلي أن قال: اتخذ الناس رؤساء
جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا"، فهؤلاء وقعوا في المخالفة بسبب ظن الجهل علما، فليسوا من الراسخين
في العلم، ولا ممن صار لهم آالوصف ؟ وعند ذلك لا حظ لهم في العلم، فلا اعتراض بهم.
فأما من خلا عن هذه الأوجه الثلاثة فهو الداخل تحت حفظ العلم –حسبما نصته الأدلة وفي هذا المعني من آلام السلف
آثير. وقد روي عن صلى الله عليه وسلمأنه قال:”إن لكل شئ إقبالا وإدباراً، و إن لهذا الدين إقبالا و ادبارا ؟ وإن من
إقبال هذا الدين ما بعثني الله به، حتى إن القبيلة لتتفقه آلها بأسرها، أو قال آخرها، حتى لا يكون فيها إلا الفاسق أو
الفاسقان، فهما مقموعان ذليلان إن تكلما أو نطقا قمعا وقهرا، واضطهدا”.. الحديث
وفي الحديث:”سيأتي علي أمتي زمان يكثر القراء، ويقل الفقهاء، ويقبض العلم، ويكثر الهرج إلي أن قال:”ثم يأتي من بعد
ذلك زمان يقرأ القرآن رجال من أمتي لا يجاوز تراقيهم، ثم يأتي من بعد ذلك زمان يجادل المنافق المشرك بمثل ما يقول”.
وعن علي: ( يا حملة العلم اعملوا به، فإن العالم من علم ثم عمل، ووافق عمله علمه، وسيكون أقوام يحملون العلم لا
يجاوز تراقيهم، تخالف سريرتهم علانيتهم، ويخالف علمهم عملهم، يقعدون حلقا يباهي بعضهم بعضا حتى إن الرجل
ليغضب على جليسه أن يجلس إلى غيره ويدعه.أولئك لا تصد أعمالهم تلك إلى الله عز وجل).
www.daawa-info.net
4
وعن ابن مسعود: ( آونوا للعلم رعاة، ولا تكونوا له رواة، فإنه قد يرعوي ولا يروي، وقد يروي ولا يرعوي).
وعن أبي ألد رداء: ( لا تكون تقيا حتى تكون عالما ولا تكون بالعلم جميلا حتى تكون به عاملا).
وعن الحسن: ( العالم الذي وافق علمه عمله ومن خالف علمه عمله فذلك راوية حديث، سمع شيئا فقاله).
وقال الثوري. ( العلماء إذا علموا عملوا فإذا عملوا شغلوا فإذا شغلوا فقدوا، فإذا فقدوا طلبوا، فإذا طلبوا هربوا).
وعن الحسن قال: ( الذي يفوق الناس في العلم جدير أن يفوقهم في العمل). وعنه في قول الله تعالى:( وعلمتم ما لم تعلموا
أنتم ولا آباؤآم) قال: (علمتم فعلمتم ولم تعملوا، فوالله ما ذلكم بعلم).
وقال الثوري: (العلم يهتف بالعمل، فإن أجابه، وإلا ارتحل). وهذا تفسير معنى آون العلم هو الذي يلجى إلى العمل.
وقال الشعبي: (آنا نستعين على حفظ الحديث بالعمل به) ومثله عن وآيع بن الجراح.
وعن ابن مسعود: ( ليس العلم عن آثرة الحديث، إنما العلم خشية الله).
والآثار في هذا النحو آثيرة وأن علماء السوء هم الذين لا يعملون بما يعلمون، وإذا لم يكونوا آذلك، فليسوا في الحقيقة من
الراسخين في العلم، وإنما هم رواة له، ومن غلب عليهم هواهم غطى على قلوبهم والعياذ بالله الهوى.
وأظننا بعد الحديث الذي سمعناه عن الشاطبي - رضي الله عنه - والمؤيد بالآيات والأحاديث وأقوال العلماء، لا يبقى لنا
بيان في حال هؤلاء الذين ارتضوا هذا الطريق، طريق غمط الحق، وإشاعة قالة السوء والافتراء، والتلصص العلمي
والعقدي، ودفع بعض الصغار من هواة الظهور، واغبي الكسب الحرام ليكتبوا لهو الحديث ليضلوا عن سبيل الله بغير علم،
ويلوآوا في أعراض دعاة وعلماء وهبوا أنفسهم لدعوته ونصرة دينه، وتحملوا محتسبين عند الله ما أصابهم في أنفسهم
وأموالهم وأولادهم من ضر.
وقد عرف واستفيض عن إنشاء مجالس وزمر من هؤلاء الصغار للافتراء وإشاعة الإفك حول العاملين من الدعاة
المخلصين الذين وثق الناس فيهم وشهدوا لهم، وساروا معهم ليكونوا للإسلام جندا، وللحق سندا، وقد ساعد هؤلاء الصغار
ثلة من علماء السلطة، الذين ارتضوا أن يعيشوا عبدا للمال والمنصب، وباعوا ضمائرهم وأنفسهم ودينهم، بدنيا غيرهم،
واشتروا به ثمنا قليلا فلبئس ما يشترون:” وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا آأن لم يسمعها آأن في أذنيه وقرا فبشره
.( بعذاب أليم” (لقمان: 7
وقد أنفق وينفق على إخراج هذا الضلال آثيرا من الأموال، وظهر هذا الكذب في آتب بل ومجلدات أنيقة الطباعة فاخرة
الصفحات، أنفق عليها ببذخ، ودفع لها بسخاء، ومن الملاحظ أن هذه الكتب والكتيبات لم تظهر إلا في السنوات العشر
الأخيرة آما هو واضح من تاريخ طباعتها، ومعلوم أن جماعة الإخوان المسلمين موجودة في الساحة منذ سبعين عاما فأين
آان هؤلاء؟ ثم من الملاحظ أيضا أن أسماء مؤلفي هذه الكتيبات نكرات في ساحة العلم والعلماء دلالة على أنه ليس هناك
عالم ثبت يستطيع أن يقف من الإخوان موقفا يثبت فيه حجة علمية، وآنا نظن أن هذه لوثة ستمر، أو نزوة ستنتهي، أو
نفثة حقد ستزول، ولكنها استمرت وتتابعت وازداد سعارها، مما دل على أنه مخطط مرسوم، وهدف يراد الوصول إليه،
ونية مبيتة لإزاحة الحق، أو إيذائه ورجاله، وآنا نغض الطرف عن هذا آله لأنه متهافت رغم زخمه الذي يكذب بعضه
بعضا، ولأنه قد ورد في آتاب، ثم تتابع عليه جميع الكتب التي تحمل هذا الغثاء، لأن أصحابها لا يجدون مزيدا من الإفك
والكذب، ولأجل هذا دعانا بعض الغيورين والمخلصين للرد على ذلك الهراء، وقد قيل: إن آثرة الكذب تجلب التصديق، وقد
سار هؤلاء على المثل القائل: اآذب اآذب حتى يصدقك الناس، واآذب اآذب حتى تصدق آذبك، ونظنهم بلغوا تلك المرحلة
الأخيرة، ولكنهم لم يبلغوا الأولى.
www.daawa-info.net
5
ولقد آان من العجب العجاب، ومن غرائب الأيام، أن هؤلاء الذين يدعون الغيرة على الإسلام لم يفعلوا ذلك ضد أعداء
الإسلام وهم آثير ولقد بلغت مؤلفات الأعداء ضد الإسلام أآثر من 36 ألف

السلام عليكم


كيفك يا استاذ مانع

صراحة مدونتك حالية مثلك

فيها المفيد والجديد

وفيها المضحك والمبكي على سبيل المثال

الذي ابكاني هو فلم المسجونة في اسرائيل

والذي اضحكني مقطع غدر بي زماني

وفيها الموجه للاخوة السلفيين وفيها صور من عملية البتنزوير التي زورت عليك وفيها وفيها الخ

اشكرك على هذه المدونه واتمكنى لك التوفيق

اخحوك :عمر البخيتي

الأحد، 28 ديسمبر 2008

صوةضرب.بوش.بالحذاء

الجمعة، 26 ديسمبر 2008

المسجونه في سجون اسرائيل


شاعرة تدخل في حالة هستيرية
.. مباشرة بقناة أبو ظبي ..مشهد مؤثر جداً .. تحية طيبة
.. رحاب كنعان شاعرة فلسطينية
لقبت بخنساء فلسطين
يفاجأها المذيع برؤية ابنتها المسجونه في سجون اسرائيل
و هي لا تدري عنها شئ ولم تراها منذ زمن
اترككم مع المشهد -~----------~----~----~----~------~----~------~--~---

الأربعاء، 24 ديسمبر 2008

إلى الاخوة السلفيين

الى الاخوة السلفيينبعد السلام عليكمهو سؤال واحد وضرورى اوجهه اليكم هل انتم سلف حقا وعلى اى طريق ؟ طريق محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم التى تتضمن الشدة على الكفار والرحمة للمسلمين ، العداء والبغض للكفار والحب والمودة والنصرة للمسلمين ام على اى طريق انتم ، يقول تعالى ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض .) التوبة وقوله تعالى ....(..والذين كفروا بعضهم اولياء بعض الا تفعلوه تكن فتنة وفساد كبير ) الانفال وقد نهى الله عن ولاء الكافرين ( يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض ومن يتولهم منكم فانه منهم ان الله لا يهدى القوم الظالمين ) فقد بين لنا ربنا فى محكم اياته انه لا بد من ولاء المسلم ونصرته ومحبته الى غير ذلك من حقوق الاخوة فى الاسلامفما الذى فعلتموه بالنسبة للاسلام وما الذى فعلتموه للمسلمين وما الذى فعلتموه لاخوانكم فى الحركة الاسلاميهاولا : فقد اخرجتم من الاسلام احكام التوحيد والتى تتمثل فى توحيد الحكم قوله تعالى ( ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه ذلك الدين القيم ولكن اكثر الناس لا يعلمون ) فهذه الاية توضح بمنطوقها اى بدلالة المطابقة توحيد الحكم هو توحيد العبادة وهو الدين القيم فهل تعبدتم بها ولم تخرجوها عن حقيقتها ام انكم حرفتم معناها وجعلتموها مجرد معصية او غضضتم الطرف عنها كانها من الاحكام المنسوخة واعطيتم لمن ينازع الله فى الوهيته وحكمه وربوبيته وينسخ شرعه ، ولا يرى بجواز الحكم بشرع الله لانه همجية وتخلف ، ويحارب من يسعى الى ذلك لم تجعلوه مسلما فقط بل جعلتموه امير المؤمنين ، من قال ان اج العلماء اجمعوا على كفره يعتبر مارقا خارجيا جاهلا ، لا يعرف الاسلام ولا ادرى اى اسلام تقصدون ، اسلام بتحكيم الله ام بتحكيم الطاغوتثانيا :توحيد الولاء يقول تعالى ( قل اغير الله اتخذوا وليا فاطر السموات والارض وهو يطعم ولا يطعم قل انى امرت ان اكون اول من اسلم ولا تكونن من المشركين ) فهذه الاية توضح ان الله هو الولى اى ان اتخاذ غير الله وليا شرك مناقض للاسلام اليست ولاية الله تتمثل فى ولاية المسلمين ونصرتهم وان عدم نصرتهم وولايتهم شرك مضاد للاسلام ، اما مع تحريفكم للايات وهدمكم لحقائقها ، فقد سوغتم للمسلمين ان يقاتلوا فى صف اليهود والنصارى اخوانكم المجاهدين المسلمين فى العراق وافغانستان وغيرها بل حاربتموهم انتم باللسان وبقتالكم مع اليهود والنصارى ضدهم فى العراق وغيرها ، فلا استغرب ان تقولوا انا مع كل شىء يكون ضدهم ، اليس هذا هو الولاء الذى نهى عنه ربنا فى محكم اياته قد اهدرتموه ولبستم على الامه دينها لتقف فى صف اعدائها ووقفتم انتم ايضا معهم ضد من يسعى الى تحكيم شرع الله ومن ضمن هذا الشرع جهاد اعداء الامه ، اما انتم فقد جعلتموه ارهابا ، كيف تحاربون من ازال عن ديار الاسلام كلها حكم الاسلام واستبدله بحكم الشيطان ، كيف رهبون او تقتلون من يقتلنا منذ اعمار وينتهك اعراضنا ويستبيح ثرواتنا بالطبع لا يجب ان تكونوا سلما معهم ، كيف تحاربونهم كيف تمارسون الارهاب ضدهم، فهل هذا هو منهج السلف والسلفية اى سلفية تلك التى تتحدثون عنها ام انها الخديعة والتضليل والخروج عن دين الله الى دين الاباطيل
ثالثا : توحيد العباده او النسك يقول تعالى ( قل ان صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين لا شريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين )اليس معناها المباشر من خلال منطوق اللفظ اى بالمطابقة ، ان العبادات ومنها الصلاة والذبح وما يخص الحياة والممات من عبادات يجب ان تكون لله رب العالمين ، وان هذا هو الاسلام فماذا فعلتم ؟ أجعلتم كل من يعبد غير الله سواء كان جاهلا او عالما مسلما غير مشرك ، ونلتم بهذا كل احترام من النظم العلمانيه التى تقوم بحماية الشرك والمشركين وكذلك النظم العالميه التى وقفتم معها فى حربها الدعائية والقتالية بكل ما تملكون ساعين مصرين على تشويه وجه اخوانكم وتصفونهم بانهم ارهابيون يكفرون المسلمين وهم لا يكفرون الامه كما انهم لا يكفرونكم الا من وقف صراحه مع اليهود والنصارى فى حربهم ضد الاسلام بعد الاعذار والانذار2 : ما الذى فعلتموه للمسلمين لقد كان اكبر دينكم ان تبينوا للناس انكم لو صليتم وصمتم وفعلتم ما فى مقدوركم من العبادات الفردية فانتم فى الجنه ولا ضير ان يحكم حياتكم شرع غير شرع الله ، ولا ضير ان يقاتلوا تحت رايه غير رايه الاسلام ، ولا ضير ان يتقربوا الى غير الله بالدعاء او النذرطالما يجهلون كما انه لا داعى لبيان هذه الامور خوفا من رفضها فجعلتم الجهل نجاه فخالفتم ما جاءت به الانبياء من العلم والتوحيد والدعوة اليه لانهم ما جاءوا الا لازاله الجهل والشرك ، لا تثبيته والدعوة اليه ، وجعله من عقيدة السلف فصرتم وبالا على الامة عونا لاعدائها عليها كل ذلك من اجل الراحه وعدم الوقوع فى عداوة الانظمة العلمايه فاصبحتم جندها المخلصين فى شتى الميادين3: ماذا فعلتم لاخوانكم فى الحركة الاسلاميه يكفيكم ان امثالكم فى افغانستان جاءوا على رؤوس الدبابات الامريكيه ليعيدوها الى قبضه الشيطان وحكمه ، بدلا من حكم الله وشرعه ، وكذلك فعل اخوانكم فى العراق والصومال الارض التى حررت وحكمت بشرع الله اعدتموها مرة اخرى الى قبضتهم وحكمهم وقتلتم اخوانكم ولم ترقبوا فيهم الا ولا ذمهفهل ثمة حديث عن الدين بعد ان ضاع الدين على ايديكم وهل ثمة حديث عن مقاصد الشريعة بعد ان هدمتموهاكنت امل ان تنظروا الى اخوانكم بعيونكم لا بعيون اعداء الامه وكنت امل ان تتحدثوا عن اخوانكم بلسانكم لا بلسان اعداء الامه واذا كان هذا هو الواقع المر حيث وافقتموهم حتى فى المفاهيم فتصفون اخوانكم بالارهاب فهل يا ترهم ام انتم من صنيعة امريكا والنظم العلمانيه ، من يطاردونهم وتطاردونهم معهم للقضاء عليهم ، ام انتم من ينعم بالامن والامان والسعة فى العيش ، فى ظل النظم العلمانيه التى رفعتكم الى فضائياتها لتكونوا المعبر واللسان الناطق عن دينهم ، دين العلمانية التى تحصر العبادات فى العبادات الفرديه وتجعل الحياه للطاغوت ليحكمها بما يشاء اليس هذا هو اصل دينكم وما يعبر عنه بالاسلام الامريكى
قبح الله الجهل ومن يدعوا اليهواخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

الثلاثاء، 23 ديسمبر 2008