تابع :: مراحل الدعوة من قصة نوح في سورة نوح والدروس المستفادة منها
الدرس الثامن :: يجب على الداعية أن ينوع من خطابه للجمهور فلا يكتفي بأسلوب معين وإنما ينوع في الأسلوب وهذا يستفاد من خطاب نوح عليه السلام حينما قال (قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (2) أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ (3) يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاء لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (4)) فهذا الأسلوب فيه ترهيب وإنذار وتذكير بالأجل الذي سيأتي على كل إنسان ولكن لم يقف هنا وإنما غير أسلوبه بالترغيب فأصبح يرغب قومه في ثمار الالتزام بشرع الله وباللجوء إلى الله عز وجل وهذا واضح من قوله (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً (10) يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً (12)) فانظر إلى تنوع الأسلوب عند نوح عليه السلام .
الدرس التاسع :: لا بد على الداعية إن يجعل من الأمثلة حجة له في إقناع المدعو ويحبذ أن يكون هذا المثال مما يراه المدعو ويلامسه وهذا واضح من قول نوح عليه السلام (أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً (15) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجاً (16) وَاللَّهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الْأَرْضِ نَبَاتاً (17) ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجاً (18) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطاً (19) لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلاً فِجَاجاً) .
الدرس العاشر :: يجب أن تكون شكوى الداعية من عدم استجابة المدعوين لله فحسب لا لغيره وهذا ما تمثله نوح عليه السلام في قوله (قَالَ نُوحٌ رَّبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَاراً (21) وَمَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً (22) وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدّاً وَلَا سُوَاعاً وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً(23) ) فلا شكوى إلا لله جل في علاه ولا لجوء إلا إليه .
الدرس الحادي عشر :: مما يجب على الداعية أن يعتبر من حرص أهل الشرك والضلال على شركهم وضلالهم ودعوتهم إلى ما هم عليه من شرك وضلال فيجعل هذا الاعتبار محطة انطلاقة إلى الدعوة إلى الحق والنور فأنت ترى أولئك الضالون يقولون لقومهم (لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدّاً وَلَا سُوَاعاً وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً (23) وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً) ألا يجلك أخي الداعية أكثر حماساً لدينك والدعوة إليه وكما أنهم قد أضلوا كثيراً يجب أن تهد كثيراً .
الدرس الثاني عشر :: يجب على الداعية أن يكون دائم الدعاء للمؤمنين والمؤمنات وخاصة أهل بيته كما كان نوح عليه السلام (رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ) .
ولا حول ولا قوة إلا بالله والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
الدرس التاسع :: لا بد على الداعية إن يجعل من الأمثلة حجة له في إقناع المدعو ويحبذ أن يكون هذا المثال مما يراه المدعو ويلامسه وهذا واضح من قول نوح عليه السلام (أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً (15) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجاً (16) وَاللَّهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الْأَرْضِ نَبَاتاً (17) ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجاً (18) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطاً (19) لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلاً فِجَاجاً) .
الدرس العاشر :: يجب أن تكون شكوى الداعية من عدم استجابة المدعوين لله فحسب لا لغيره وهذا ما تمثله نوح عليه السلام في قوله (قَالَ نُوحٌ رَّبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَاراً (21) وَمَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً (22) وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدّاً وَلَا سُوَاعاً وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً(23) ) فلا شكوى إلا لله جل في علاه ولا لجوء إلا إليه .
الدرس الحادي عشر :: مما يجب على الداعية أن يعتبر من حرص أهل الشرك والضلال على شركهم وضلالهم ودعوتهم إلى ما هم عليه من شرك وضلال فيجعل هذا الاعتبار محطة انطلاقة إلى الدعوة إلى الحق والنور فأنت ترى أولئك الضالون يقولون لقومهم (لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدّاً وَلَا سُوَاعاً وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً (23) وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً) ألا يجلك أخي الداعية أكثر حماساً لدينك والدعوة إليه وكما أنهم قد أضلوا كثيراً يجب أن تهد كثيراً .
الدرس الثاني عشر :: يجب على الداعية أن يكون دائم الدعاء للمؤمنين والمؤمنات وخاصة أهل بيته كما كان نوح عليه السلام (رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ) .
ولا حول ولا قوة إلا بالله والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
